منتديات الوردة الفلسطينية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اهلا وسهلا بك في منتديات الوردة الفلسطينية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصقيع وطرق تجنبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النسر الفلسطيني
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 103
نقاط : 798
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/06/2009
العمر : 25
الموقع : http://www.ahmad200575.JEERAN.COM
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: الصقيع وطرق تجنبة   الأحد فبراير 19, 2012 2:49 pm


الصقيع هو انخفاض درجة حرارة الهواء أو التربة إلى الصفر
المئوي أو أدنى ، ويحدث الصقيع الربيعي غالباً عندما يكون المتوسط اليومي
لحرارة الهواء أعلى من الصفر المئوي.


تتضرر النباتات من الصقيع إذا كانت حرارة الوسط
المحيط بالنبات أو أجزائه أخفض من عتبة المقاومة الخاصة بالنبات وطور نموه.


يعتبر الصقيع ظاهرة معقدة وكانت الأبحاث الهادفة
لدراسته نتيجة تضافر جهود المتنبئين الجويين
والعاملين في المناخ وفيزيولوجيا النبات والأرصاد الجوية الزراعية والمناخ الزراعي مما أدى إلى الصقيع من النواحي الفيزيائية والفيزيولوجية وشروط حدوثه الجوية والجغرافية والطبوغرافية والزمنية.

أنواع
الصقيع:




يصنف الصقيع حسب طبيعة تشكله وزمن حدوثه والأضرار
التي يسببها للنبات كما يلي :

1.
الصقيع المتحرك :




يحدث الصقيع المتحرك عندما تتقدم كتلة هوائية باردة
أو جبهة باردة على منطقة ما فينخفض معدل الحرارة اليومي كما تقل السعة الحرارية
اليومية وبسبب تجدد الهواء البارد باستمرار تصعب مقاومة الصقيع المتحرك ومن حسن
الحظ أن هذا النوع من الصقيع يحدث غالباً في الشتاء عندما تكون الأشجار المثمرة
في طور السكون.


وتتحمل درجات حرارة منخفضة ، نظراً لتكرار الصقيع
المتحرك شتاء يسمى أحياناً بالصقيع الشتوي ويسميه الفرنسيون بالصقيع الأسود لأن
الأعضاء الحديثة للنبات تتلف عندما يصيبها وتتلون باللون الأسود.

2.الصقيع
الإشعاعي:




يحدث الصقيع الإشعاعي في الليالي الصافية والهادئة،
فصفاء السماء ينتج عن قلة احتواء الجو على بخار الماء بأشكاله وحجومه المختلفة
وكذلك الغبار وهذا يساعد على زيادة إشعاع الأرض ليلاً فتنخفض حرارة سطح الأرض
والتربة والنباتات بسرعة. وإذا ما اقترنت هذه الظاهرة بسكون الرياح ازداد انخفاض حرارة
سطح الأرض وطبقة الهواء القريبة منه مكونة طبقة من الهواء البارد وتستقر فوق
الحقول، وفي الحقول غير المستوية تزداد سماكة هذه الطبقة ويكون انخفاض
الحرارة أكثر حدة خاصة في المناطق المنخفضة والأحواض المغلقة المحاطة بسفوح واسعة وذلك
بسبب تحرك الهواء البارد الملامس للسفوح وتجمعه في المنخفضات بفعل كثافته
العالية نسبياً. في حالات الصقيع الإشعاعي تكون حرارة الهواء الملامس لسطح التربة
أخفض من حرارة الهواء على ارتفاع مترين بحوالي ثلاث درجات مئوية وتظهر على النباتات
بلورات جليدية بيضاء لذلك يسميه الفرنسيون بالصقيع الأبيض وغالباً ما يحدث هذا النوع
من الصقيع ربيعاً لذلك يسمى بالصقيع الربيعي والصقيع الربيعي أشد خطراً من
الشتوي بسبب حدوثه في فترة النمو ويترافق موعد حدوث الصقيع الربيعي مع طور الأزهار
للأشجار المثمرة أي بدءً من أوائل آذار في المناطق الساحلية والجنوبية الغربية الدافئة
وفي أواخر آذار وأوائل نيسان في السهول الوسطى والشمالية بالنسبة للوزيات أما
بالنسبة للتفاحيات فيتأخر حوالي أسبوعين عن التواريخ المذكورة ففي المناطق الجبلية
المرتفعة يتأخر حدوث الصقيع الربيعي للتفاحيات إذ تمتد الفترة الحرجة فيما بين
10 نيسان و 15 أيار في مناطق الاستغفر الله العظيمداني وعين العرب الجنوبية وتتأخر في مناطق سرغايا
ورنكوس إذ تمتد الفترة الحرجة للتفاحيات فيما بين 25 نيسان و 20 أيار.

3.الصقيع الإشعاعي المتحرك:




يحدث هذا النوع من الصقيع عند ورود الكتل الهوائية
الباردة وفي أجزائها الجافة الخالية من الغيوم وغالباً مايرافق هذا النوع من
المرتفعات الجوية وهو أشد أنواع الصقيع خطراً على المزروعات.

تأثير
الصقيع على النباتات:




تختلف النباتات في تحملها لدرجات الحرارة حسب
أنواعها وأصنافها وأطوار نموها وبالنسبة للأشجار المثمرة تتحمل البراعم الزهرية
درجة حرارة -3 درجة مئوية وتتحمل الأزهار حتى -2 درجة والثمار الصغيرة تتحمل -1 درجة
وأخطر فترة لجميع أشجار الفاكهة هي فترة سقوط بتلات الأزهار ويلاحظ أن أعضاء النبات
الغضة الغنية بالماء أكثر تعرضاً للصقيع من غيرها. كما أن أضرار الصقيع
لاتتعلق بالحرارة الدنيا التي تصل إليها أعضاء النبات فحسب ولكن تتعلق أيضاً
باستمرارية الصقيع فمثلاً يمكن لنبات أن يتحمل درجة حرارة -4 م دون أي ضرر إذا كانت فترة
التعرض قصيرة بينما درجة حرارة -3 م تلحق به أضرار فادحة إذا كانت
فترة التعرض أطول.


تتأثر النباتات بالصقيع في فترة النمو كما تتضرر من
الصقيع الشتوي في طور السكون وأعضاء النبات المعرضة للصقيع الشتوي هي الجذور
وعقده الطعم وأسفل الساق وتفرعاته والبراعم الخشبية والزهرية إذ يسبب الصقيع تخريب
البراعم الخشبية والزهرية والأنسجة النسغية وخاصة في الفروع الحديثة وتكون قاعدة الساق
من الأجزاء الأكثر تضرراً بسبب تجمع الهواء البارد بالقرب من سطح التربة وكذلك قمة
الأغصان بسبب شدة ضياع الحرارة بالإشعاع ويظهر أثر الصقيع على النباتات خلال
الأسابيع الأولى من فترة النمو.


فنلاحظ نقصاً في عدد الأزهار بسبب تخريب البراعم
الزهرية وانعدام النمو في الفروع الحديثة الغنية بالماء، كما أن البراعم والأزهار
والأوراق تجف بصورة مفاجئة إذا كانت الأنسجة الحاملة للنسغ قد تخربت كثيراً، يتضرر
المشمش والجوز والكرمة بصورة خاصة من الصقيع الربيعي إذ تكون الأنسجة مليئة
بالماء فيتشكل الجليد بين الخلايا ويتكثف النسغ وهذا يسبب تخريباً ميكانيكياً للنسج
الحية وأضرار الصقيع الربيعي تنتج بسبب تأثير الحرارة المنخفضة على البروتوبلازما
مباشرة من جهة وتأثيره على نسبة الماء في الخلية من جهة ثانية ويسبب الصقيع تعفن
البراعم وسقوط الأزهار، كما أنه يعطي نمواً مضطرباً للثمار وأشكالاً مشوهة لها ويخرب
الأوراق ويجعلها مجعدة ومشققة على وجهها السفلي.


تتضرر الأزهار بسبب الصقيع فيلاحظ بعد حدوثه تلون
الأعضاء المذكرة باللون الأسود، أما أعضاء التأنيث في الزهرة فيبدأ التلون باللون
الأسود في رأس الإبرة وينتهي في البويضة وإذا وصل السواد إلى حواجز البويضة قضى
عليها نهائياً دون أن يظهر ذلك من الخارج ثم تذبل الثمرة الغضة وتموت.


غالباً ما تتحمل اللوزيات والتفاحيات الصقيع الشتوي
وتتراوح عتبة مقاومتها بين -7 و -22 درجة مئوية وتتضرر الجذور والساق وتاج الشجرة عند
درجة حرارة معينة تختلف باختلاف الأنواع والأصناف وفي أواخر الشتاء وبداية
الربيع تكون البراعم المنتفخة محمية بالحراشف السميكة والأشعار والمادة اللزجة
التي توجد على الوجه الداخلي لهذه الحراشف فتساعد البراعم على تحمل درجات الحرارة
المنخفضة إذ تتحمل من -6 إلى -8 درجة بالنسبة للتفاح والأجاص وتقل مقاومة الصقيع عند
تفتح البراعم وظهور ألوانها.

تضرر الأشجار المثمرة:



الكرمة :




يصيب الصقيع الشتوي الكرمة إذا انخفضت درجة الحرارة
إلى مادون – 5 درجة مئوية فتموت الفروع الحديثة ويتلون داخلها باللون الأسود كما
تصاب منطقة التحام الطعم بالأصل وهذه المنطقة أكثر تحسساً بالصقيع. وأحياناً يموت
القسم الهوائي بكامله وتبقى الجذور حية وتعود الشجرة إلى النمو من جديد في
الربيع لذلك تغطى الكرمة بالتراب شتاء في المناطق التي تتعرض فيها الكرمة لصقيع
الشتاء وتستخدم هذه الطريقة في بلغاريا ورومانيا ويجب تقليم الكرمة المصابة بصقيع
الشتاء وتترك الفروع السليمة والقوية.


تتضرر الكرمة في سوريا من الصقيع الربيعي بشكل أساسي
وعند إصابة براعم الكرمة بالصقيع تبدو وكأنها مشوية ثم تموت جزئياً وتتضرر
براعم الكرمة حتى عندما تكون حرارة الهواء موجبة وقد قيست درجة حرارة براعم
الكرمة فكانت تتراوح بين الصفر و -2 درجة في حين كانت درجة حرارة الهواء مازالت موجبة +2
و +3 درجات.


يصيب الصقيع الخريفي العنب إذا هبطت درجة الحرارة
إلى 5 درجة مئوية فإذا وقع الصقيع قبل نضوج العنب تهرمت الخلايا ويصبح العنب غير صالح
لصناعة الخمور وإذا حصل الصقيع بعد النضج فإنه يساعد على قتل الخلايا التي هي في
طريق الموت ويتبخر الماء ويحال العنب إلى العصر مباشرة.









التفاح:




نادراً مايسبب الصقيع الشتوي أضراراً للتفاح إذ
تتحمل شجرة التفاح درجات حرارة منخفضة تصل إلى -25 درجة مئوية بل إنها في روسيا
وكندا تتحمل درجات حرارة منخفضة تصل إلى -45 درجة مئوية تحت الصفر لمدة قصير
دون أن تتضرر.


أما في فترة النمو فإن درجة
حرارة -1.7 درجة مئوية في نهاية الإزهار يمكن أن تسبب في خسارة المحصول إذا
استمرت أكثر من ساعة كما أن درجة حرارة -2 مئوية في الهواء كافية لإتلاف زهر التفاح
بأكمله.

المشمش:




يكون المشمش الأخضر الصغير غضاً بعد جفاف وريقات
الكأس ويكون في طور النمو هذا عرضة لخطر الصقيع إذا انخفضت درجة الحرارة إلى أدنى من
-0.5 درجة مئوية وتتحمل الأزهار حتى -1.5 درجة مئوية والبراعم الزهرية تتحمل -4 درجة
مئوية.

الزيتون :




يسبب الصقيع الشتوي موت أجزاء من شجرة الزيتون وخاصة
الفروع الحديثة وتظهر أعراض التضرر من الصقيع الشتوي على الأفرع ربيعاً فتكون
الأفرع المتضررة متشققة وجافة. أما الصقيع الربيعي فيسبب تثقب القشرة للفروع التي
عمرها من سنتين إلى خمس سنوات ، كما يسبب تثقب الأغصان الفتية ويلحق أضراراً بالغة
بأزهار الزيتون ، وتكون الزهرة أكثر أجزائها تضرراً فإما أن يقضي عليها الصقيع أو
يشوه نموها الطبيعي وفي حالات الصقيع الضعيف يلاحظ وجود الكثير من الثمار صغيرة
الحجم.


والصقيع الخريفي المبكر يسبب تلون الثمار بلون التبغ
كلياً أو جزئياً ويسهل إصابتها بالأمراض الفطرية في حال تضرر شجرة الزيتون بسبب
الصقيع الشتوي يجب تقليمها وإزالة الفروع الميتة ويستحسن إجراء التقليم في الربيع
لتمييز الأجزاء السليمة من المصابة.

الدراق:




قلما يحدث الصقيع الشتوي أضراراً للدراق إلا عندما
تنخفض درجة الحرارة إلى -18 درجة مئوية فما دون، أما الصقيع الربيعي فإنه يلحق
أضراراً بالغة بالبراعم إذا انخفضت درجة الحرارة إلى -4 مئوية فما دون، أما للأزهار
فإنها تتحمل حتى -3 مئوية والعقد الصغيرة تتحمل حتى -1 درجة مئوية.





الحمضيات :




أشجار الحمضيات حساسة للصقيع وقد ولحظ أن أشجار
البرتقال والليمون تفقد أوراقها عند إصابتها بالصقيع وتحتاج إلى خمس سنوات لتعود إلى
حالتها الطبيعية وإذا كان الصقيع ضعيفاً فإنه يصيب لب الثمرة إذ يتلون باللون الأسود
دون أن يتغير مظهرها الخارجي.




طرق
الوقاية من الصقيع ومقاومته:



*** طرق الوقاية السلبية:




وهي عبارة عن إجراءات
وقائية تساعد على الوقاية من الصقيع كما تحدد من شدته ومنها:


- اختيار
الموقع حيث تؤثر شروط المكان المحلية والموقع بالنسبة للتضاريس في المنطقة وشكل الحقل الطبوغرافي على تغير شدة الصقيع وطبيعة حدوثه.


- انتقاء
الأصناف حيث تختار أنواع الأشجار والأصناف متأاستغفر الله العظيم الإزهار والأقل تضرراً بالصقيع في الأماكن الأكثر عرضة للصقيع.


- الأعمال
الزراعية حيث تتخذ الإجراءات التي تسهل تصريف الهواء البارد كما يوصى بقص الأعشاب تحت الأشجار المثمرة وتسوية الأرض ودحلها بعد الحراثة لتسهيل انتقال الحرارة من طبقات التربة العميقة وتقليم الأشجار بحيث يبتعد تاج الشجرة عن سطح الأرض قدر الإمكان
وتوجه صفوف الأشجار حسب التضاريس بحيث تساعد على تصريف الهواء البارد.

***طرق الوقاية الإيجابية:




وهذه الطرق يلجأ إليها لمنع حدوث الصقيع أو للتقليل
من أضراره شريطة أن يترك مجال للربح الكافي، أي أن تكون الجدوى الاقتصادية لعملية
مقاومة الصقيع إيجابية، هذا وإن مختلف طرق الوقاية الإيجابية تسعى لحفظ حرارة النبات
فوق عتبة مقاومته وتحقق هذه الطرق هدفها أما الحفاظ على حرارة الطبقة الجوية
الدنيا عن طريق تقليل فقد الحرارة بالإشعاع أو بإعطاء قدرة حرارية إضافية لهذه الطبقة
وتقسم طرق الوقاية الإيجابية إلى :

أ‌-
الطرق البيولوجية




- زيادة مقاومة الأشجار وذلك بتحسين شروطها الغذائية
والمائية.


- تأخير
النمو والإزهار ويتم ذلك باختيار أصول ذات نمو متأخر أو استعمال محاليل ذات أساس هرموني وتعالج الأزهار المتضررة بأحداث نمو للثمار بدون تلقيح مباشر للبويضة باستعمال بعض المركبات مثل حمض الفانفتالين الحامضي ويستعمل حمض جيبراليك للأجاص وسيكوكوك لتأخير أزهار الأجاص وكذلك Pg آلار للكرز زالتفاح.

ب- الطرق الفيزيائية:




وتشمل الري بالرذاذ أو الري السطحي ، المراوح وخلط
الهواء، الضباب الصناعي والتدخين، التغطية
والتدفئة.





الري بالرذاذ والري السطحي:


يقاوم الصقيع برش الماء فوق الأشجار أو تحتها
وفاعلية الرش فوق الأشجار أكثر من فاعلية الرش تحتها، وهناك محاذير للرش فوق الأشجار
منها تراكم الجليد على الأغصان في حالات الصقيع الشديد، وكذلك المساعدة على انتشار
الأمراض والحشرات بسبب زيادة الرطوبة ويبين الجدول التالي فاعلية الرش فوق
الأشجار.

_________________
مع تحيات ادارة: منتديات الوردة الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rose-2009.ibda3.org
 
الصقيع وطرق تجنبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوردة الفلسطينية  :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: